بواسطة
في 20-02-2010 عند 08:29 AM
في حياتها قطارين ، انتظرت قطار الزواج طوال عمرها خوفاً من فقدانه ، ولكنه حضر متأخراً .
ثم انتظرت قطار العياط المشئوم الذي كان سيحضر به خطيبها يوم عقد القرآن ، ولكنه لم يحضر.
وبالرغم من أنها لم تستقل أي من القطارين إلا أن قطار عمرها وصل إلى محطته الأخيرة دون أن تنتبه.
****
سمع أصوات الفرح والتهليل بفوز منتخب كرة القدم بالبطولة الأخيرة ولكنه جلس في منزله مع المئات من أمثاله يتجرع الأحزان والآلام ، فقد كانو أقسموا أمام البحر الذي يحتوى على رفات أسرهم أن لا
...